مجد الدين ابن الأثير
126
النهاية في غريب الحديث والأثر
العجز في المشي ، وهو من البزاء : خروج الصدر ودخول الظهر . وأبزى الرجل إذا رفع عجزه . ومعنى الحديث فيما قيل : لا تنحن لكل أحد . ( باب الباء مع السين ) ( بسأ ) فيه ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد وقعة بدر : لو كان أبو طالب حيا لرأى سيوفنا وقد بسئت بالمياثل ) بسأت بفتح السين وكسرها : أي اعتادت واستأنست ، والمياثل : الأمائل ، هكذا فسر ، وكأنه من المقلوب . ( بسبس ) في حديث قس ( فبينا أنا أجل بسبسها ) البسبس : البر الواسع ، ويروى سبسبها وهو بمعناه . ( بسر ) ( ه ) في حديث الأشج العبدي ( لا تثجروا ولا تبسروا ) البسر بفتح الباء خلط البسر بالتمر وانتباذهما معا . ( س ) ومنه الحديث في شرط مشتري النخل على البائع ( ليس له مبسر ) وهو الذي لا يرطب بسره . ( ه ) وفيه ( أنه كان إذا نهض في سفره قال اللهم بك ابتسرت ) أي ابتدأت بسفري . وكل شئ أخذته غضا فقد بسرته وابتسرته ، هكذا رواه الأزهري ، والمحدثون يروونه بالنون والشين المعجمة أي تحركت وسرت . [ ه ] * وفي حديث سعد ( قال : لما أسلمت راغمتني أمي فكانت تلقاني مرة بالبشر ومرة بالبسر ) البشر : الطلاقة ، وبالمهملة : القطوب . بسر وجهه يبسره . ( ه ) وفي حديث الحسن ( قال للوليد التياس : لا تبسر ) البسر : ضرب الفحل الناقة قبل أن تطلب . يقول لا تحمل على الناقة والشاة قبل أن تطلب الفحل . وفي حديث عمران بن حصين في صلاة القاعد ( وكان مبسورا ) أي به بواسير ، وهي المرض المعروف . ( بسس ) ( ه ) فيه ( يخرج قوم من المدينة إلى العراق والشام يبسن والمدينة خير لهم